ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني، و محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: «إن رجلا من بني إسرائيل قتل قرابة له، ثم أخذه و طرحه على طريق أفضل سبط من أسباط بني إسرائيل، ثم جاء يطلب بدمه. فقالوا لموسى (عليه السلام): إن سبط آل فلان قتلوا فلانا، فأخبرنا من قتله. قال: ائتوني ببقرة.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿فَقُلْنََا اِضْرِبُوهُ بِبَعْضِهََا﴾ ببعض البقرة ﴿كَذََلِكَ يُحْيِ اَللََّهُ اَلْمَوْتىََ﴾ في الدنيا و الآخرة كما أحيا الميت بملاقاة ميت آخر: أما في الدنيا فيلاقي ماء الرجل ماء المرأة، فيحيي الله الذي كان في الأصلاب و الأرحام حيا، و أما في الآخرة فإن الله تعالى ينزل بين نفختي الصور، بعد ما ينفخ النفخة الأولى من دوين السماء الدنيا، من البحر المسجور الذي قال الله تعالى: ﴿وَ اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ﴾ و هو مني كمني الرجل، فيمطر ذلك على الأرض، فيلقي الماء المني مع الأموات البالية، فينبتون من الأرض و يحيون. · سورة البقرة