البرهان في تفسير القرآن
و قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): «من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا، فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه، جاء يوم القيامة و على رأسه تاج من نور يضيء لأهل جميع تلك العرصات، و حلة لا يقوم لأقل سلك منها، الدنيا بحذافيرها. ثم ينادي مناد من عند الله: يا عباد الله، هذا عالم من بعض تلامذة آل محمد، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره، ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزهة الجنان؛ فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا، أو أوضح له عن شبهة».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً﴾. · سورة البقرة