﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمََانِكُمْ كُفََّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْحَقُّ فَاعْفُوا وَ اِصْفَحُوا حَتََّى يَأْتِيَ اَللََّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[109]﴾ 99-580/ - قال الإمام الحسن بن علي العسكري أبو القائم (عليهما السلام)، في قوله تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمََانِكُمْ كُفََّاراً﴾. «بما يوردونه عليكم من الشبهة ﴿حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ لكم، بأن أكرمكم بمحمد و علي و آلهما الطيبين ﴿مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْحَقُّ﴾ المعجزات الدالات على صدق محمد (صلى الله عليه و آله)، و فضل علي (عليه السلام) و آلهما.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة البقرة