البرهان في تفسير القرآن
عن جابر الجعفي، قال: قال محمد بن علي (عليهما السلام): «يا جابر، ما أعظم فرية أهل الشام على الله، يزعمون أن الله تبارك و تعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس، و لقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر، فأمرنا الله تبارك و تعالى أن نتخذه مصلى. يا جابر، إن الله تبارك و تعالى لا نظير له و لا شبيه، تعالى الله عن صفة الواصفين، و جل عن أوهام المتوهمين، و احتجب عن عين الناظرين، لا يزول مع الزائلين، و لا يأفل مع الآفلين، ليس كمثله شيء، و هو السميع العليم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ إِذْ قََالَ إِبْرََاهِيمُ رَبِّ اِجْعَلْ هََذََا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرََاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللََّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ قََالَ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ﴾ · سورة البقرة