البرهان في تفسير القرآن
عنه: عن الطاطري، عن وهيب، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: قلت له: الله أمره أن يصلي إلى البيت المقدس؟ قال: «نعم، ألا ترى أن الله تعالى يقول: ﴿وَ مََا جَعَلْنَا اَلْقِبْلَةَ اَلَّتِي كُنْتَ عَلَيْهََا إِلاََّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ اَلرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلىََ عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كََانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاََّ عَلَى اَلَّذِينَ هَدَى اَللََّهُ وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِيعَ إِيمََانَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ بِالنََّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿كََانَ اَللََّهُ لِيُضِيعَ إِيمََانَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ بِالنََّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ[143]﴾ قد تقدم من تفسير هذه الآية في ﴿سَيَقُولُ اَلسُّفَهََاءُ مِنَ اَلنََّاسِ﴾ الآية، و نزيد هاهنا: · سورة البقرة