علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي خالد راجع: جامع الرواة 1: 64، معجم رجال الحديث 2: 268. الكابلي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) -في حديث يذكر فيه خروج القائم (عليه السلام) -قال: «ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين، و ينشد الله حقه». ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): هو-و الله-المضطر في قوله: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذََا دَعََاهُ وَ يَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفََاءَ اَلْأَرْضِ﴾ فيكون أول من يبايعه جبرئيل، ثم الثلاث مائة و الثلاثة عشر رجلا؛ فمن كان ابتلى بالمسير وافاه، و من لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه، و هو قول أمير المؤمنين (عليه السلام): هم المفقودون عن فرشهم، و ذلك قول الله: ﴿فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرََاتِ أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً﴾ -قال-: الخيرات الولاية».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرََاتِ أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً﴾ قال: «نزلت في القائم (عليه السلام) و أصحابه يجتمعون على غير ميعاد». · سورة البقرة