محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، و عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): قال الله عز و جل: إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضا، فمن أقرضني منها قرضا، أعطيته بكل واحدة عشرا إلى سبع مائة ضعف، و ما شئت من ذلك، و من لم يقرضني منها قرضا فأخذت منه شيئا قسرا فصبر، أعطيته ثلاث خصال، لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا بها مني». قال: ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «قول الله تعالى: ﴿اَلَّذِينَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قََالُوا إِنََّا لِلََّهِ وَ إِنََّا إِلَيْهِ رََاجِعُونَ أُولََئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوََاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ فهذه واحدة من ثلاث خصال ﴿وَ رَحْمَةٌ﴾ اثنتان ﴿وَ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُهْتَدُونَ﴾ ثلاث-ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) -هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا فصبر».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ﴾. · سورة البقرة