البرهان في تفسير القرآن
العياشي: عن الثمالي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: ﴿وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ﴾. قال: «ذلك جوع خاص، و جوع عام؛ فأما بالشام فإنه عام، و أما الخاص بالكوفة يخص و لا يعم و لكنه يخص بالكوفة أعداء آل محمد (صلى الله عليه و آله) فيهلكهم الله بالجوع، و أما الخوف فإنه عام بالشام، و ذلك الخوف إذا قام القائم (عليه السلام)، و أما الجوع فقبل قيام القائم، و ذلك قوله: ﴿وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ﴾. · سورة البقرة