عن إسحاق بن عمار، قال: لما قبض أبو جعفر (عليه السلام) جعلنا نعزي أبا عبد الله (عليه السلام)، فقال بعض من كان معنا في المجلس: رحمه الله عبدا و صلى عليه، كان إذا حدثنا قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله). قال: فسكت أبو عبد الله (عليه السلام) طويلا و نكت في الأرض، ثم التفت إلينا، فقال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): قال الله تبارك و تعالى: إني أعطيت الدنيا بين عبادي قرضا، فمن أقرضني منها قرضا، أعطيته لكل واحدة منهن عشرا إلى سبع مائة ضعف، و ما شئت، فمن لم يقرضني منها قرضا فأخذتها منه قسرا فصبر، أعطيته ثلاث خصال، لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي رضوا بها». ثم قال: ﴿اَلَّذِينَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قََالُوا إِنََّا لِلََّهِ وَ إِنََّا إِلَيْهِ رََاجِعُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُهْتَدُونَ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ﴾. · سورة البقرة