الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

731/ -و قال علي بن إبراهيم في (تفسيره): إن قريشا كانت وضعت أصنامها بين الصفا و المروة، و كانوا يتمسحون بها إذا سعوا، فلما كان من أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) ما كان في غزوة الحديبية، و صدوه عن البيت، و شرطوا له أن يخلوا له البيت في عام قابل حتى يقضي عمرته ثلاثة أيام، ثم يخرج عنها، فلما كانت عمرة القضاء في سنة سبع من الهجرة دخل مكة، و قال لقريش: «ارفعوا أصنامكم من بين الصفا و المروة حتى أسعى» فرفعوها، فسعى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين الصفا و المروة، و قد رفعت الأصنام. و بقي رجل من المسلمين من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم يطف، فلما فرغ رسول الله (صلى الله عليه و آله) من الطواف ردت قريش الأصنام بين الصفا و المروة، فجاء الرجل الذي لم يسع إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال: قد ردت قريش الأصنام بين الصفا و المروة، و لم أسع؟فأنزل الله عز و جل: ﴿‏إِنَّ اَلصَّفََا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعََائِرِ اَللََّهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاََ جُنََاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمََا‏﴾ و الأصنام فيهما.

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿إِنَّ اَلصَّفََا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعََائِرِ اَللََّهِ﴾». · سورة البقرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.