البرهان في تفسير القرآن
عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ﴿إِنَّ اَلصَّفََا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعََائِرِ اَللََّهِ﴾ [يقول: «لا حرج عليه أن يطوف بهما]فنزلت هذه الآية». فقلت: هي خاصة، أو عامة؟قال: «هي بمنزلة قوله: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا﴾ فمن دخل فيهم من الناس كان بمنزلتهم، يقول الله: ﴿وَ مَنْ يُطِعِ اَللََّهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولََئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدََاءِ وَ اَلصََّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولََئِكَ رَفِيقاً﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿إِنَّ اَلصَّفََا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعََائِرِ اَللََّهِ﴾». · سورة البقرة