البرهان في تفسير القرآن
عن زيد الشحام، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن عذاب القبر، فقال: «إن أبا جعفر (عليه السلام) حدثنا أن رجلا أتى سلمان الفارسي، فقال: حدثني، فسكت عنه، ثم عاد فسكت، فأدبر الرجل و هو يقول، و يتلو هذه الآية: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مََا أَنْزَلْنََا مِنَ اَلْبَيِّنََاتِ وَ اَلْهُدىََ مِنْ بَعْدِ مََا بَيَّنََّاهُ لِلنََّاسِ فِي اَلْكِتََابِ﴾ فقال له: أقبل، إنا لو وجدنا أمينا لحدثناه، و لكن أعد لمنكر و نكير إذا أتياك في القبر فسألاك عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فإن شككت أو التويت، ضرباك على رأسك بمطرقة معهما تصير منها رمادا، فقلت: ثم مه؟قال: يعود، ثم يعذب، قلت: و ما منكر و نكير؟قال: هما قعيدا القبر، قلت: أ ملكان يعذبان الناس في قبورهم؟قال: نعم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة البقرة