البرهان في تفسير القرآن
عنه: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن زرارة بن أعين، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما الذي يلي الحج في الفضل؟قال: «العمرة المفردة، ثم يذهب حيث شاء». و قال: «العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج، لأن الله تعالى يقول: ﴿وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلََّهِ﴾ و إنما نزلت العمرة بالمدينة، فأفضل العمرة عمرة رجب». و قال: «المفرد للعمرة إذا اعتمر في رجب ثم أقام للحج بمكة، كانت عمرته تامة، و حجته ناقصة».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلََّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ وَ لاََ تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتََّى يَبْلُغَ اَلْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كََانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ﴾ · سورة البقرة