عنه: عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «مر رسول الله (صلى الله عليه و آله) على كعب بن عجرة و القمل يتناثر من رأسه و هو محرم، فقاله: أ تؤذيك هوامك؟فقال: نعم، فأنزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ كََانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيََامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ فأمره رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يحلق، و جعل الصيام ثلاثة أيام، و الصدقة على ستة مساكين، لكل مسكين مدان، و النسك شاة». قال أبو عبد الله (عليه السلام): «و كل شيء من القرآن (أو) فصاحبه بالخيار و يختار ما شاء، و كل شيء في القرآن (فمن لم يجد كذا[فعليه كذا]) فالأولى الخيار». الشيخ، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، [عن حماد]، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و ذكر الحديث بعينه.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلََّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ وَ لاََ تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتََّى يَبْلُغَ اَلْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كََانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ﴾ · سورة البقرة