البرهان في تفسير القرآن
عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ﴾. قال: «ليكن كبشا سمينا، فإن لم يجد فعجلا من البقر، و الكبش أفضل، فإن لم يجد فموجوءا من 337، و لرواية محمّد عن زكريا، كما في معجم رجال الحديث 7: 292. الضأن، و إلا ما استيسر من الهدي شاة».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيََامُ ثَلاََثَةِ أَيََّامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذََا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كََامِلَةٌ﴾ أي شيء يعني بكاملة؟». قال: سبعة و ثلاثة. قال: «و يخفى ذا على ذي حجا، إن سبعة و ثلاثة عشرة؟!». · سورة البقرة