البرهان في تفسير القرآن
عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا تمتع بالعمرة إلى الحج و لم يكن معه هدي، صام قبل يوم التروية بيوم، و يوم التروية، و يوم عرفة فإن لم يصم هذه الأيام صام بمكة، فإن أعجلوا صام في الطريق، و إن أقام بمكة قدر مسيره إلى بلده، فشاء أن يصوم السبعة أيام فعل».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيََامُ ثَلاََثَةِ أَيََّامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذََا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كََامِلَةٌ﴾ أي شيء يعني بكاملة؟». قال: سبعة و ثلاثة. قال: «و يخفى ذا على ذي حجا، إن سبعة و ثلاثة عشرة؟!». · سورة البقرة