البرهان في تفسير القرآن
علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن عمرو بن أبي شيبة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول ابتداء منه: «إن الله إذا بدا له أن يبين خلقه و يجمعهم لما لا بد منه، أمر مناديا ينادي فتجتمع الإنس و الجن في أسرع من طرفة عين، ثم أذن للسماء الدنيا فتنزل، و كانت من وراء الناس، و أذن للسماء الثانية فتنزل، و هي ضعف التي تليها، فإذا رآها أهل السماء الدنيا، قالوا: جاء ربنا، و هو آت، يعني أمره، حتى تنزل كل سماء، تكون كل واحدة منها من وراء الاخرى، و هي ضعف التي تليها، ثم ينزل أمر الله:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿أَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ فأبى الله ذلك عليه، فقال: ﴿فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ﴾ · سورة البقرة