و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لما نزل قول الله عز و جل على رسوله (صلى الله عليه و آله): ﴿إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصََابُ وَ اَلْأَزْلاََمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطََانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ قيل: يا رسول الله، ما الميسر؟قال: كل ما تقومر به حتى الكعاب و الجوز. قيل: فما الأنصاب؟قال: ما ذبحوا لآلهتهم. قيل: فما الأزلام؟قال: قداحهم التي يستقسمون بها».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمََا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنََافِعُ لِلنََّاسِ﴾ فلما نزلت هذه الآية أحس القوم بتحريمها و تحريم الميسر و الأنصاب و الأزلام، و علموا أن الإثم مما ينبغي اجتنابه، و لا يحمل الله عز و جل عليهم من كل طريق؛ لأنه قال: ﴿وَ مَنََافِعُ لِلنََّاسِ﴾. · سورة البقرة