البرهان في تفسير القرآن
العياشي: عن حمدويه: عن محمد بن عيسى، قال: سمعته يقول: كتب إليه إبراهيم بن عنبسة -يعني إلى علي بن محمد (عليه السلام) -: إن رأى سيدي و مولاي أن يخبرني عن قول الله: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ﴾ الآية، فما الميسر، جعلت فداك؟فكتب: «كل ما قومر به فهو الميسر، و كل مسكر حرام».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمََا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنََافِعُ لِلنََّاسِ﴾ فلما نزلت هذه الآية أحس القوم بتحريمها و تحريم الميسر و الأنصاب و الأزلام، و علموا أن الإثم مما ينبغي اجتنابه، و لا يحمل الله عز و جل عليهم من كل طريق؛ لأنه قال: ﴿وَ مَنََافِعُ لِلنََّاسِ﴾. · سورة البقرة