البرهان في تفسير القرآن
عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، قال: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا ندخل على أخ لنا في بيت أيتام، و معهم خادم لهم، فنقعد على بساطهم، و نشرب من مائهم، و يخدمنا خادمهم، و ربما طعمنا من الطعام من عند صاحبنا و فيه من طعامهم، فما ترى في ذلك؟ فقال: إن كان دخولكم عليهم منفعة لهم فلا بأس، و إن كان فيه ضرر فلا-و قال-: ﴿بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ و أنتم لا يخفى عليكم، و قد قال الله عز و جل: ﴿وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ اَلْمُفْسِدَ مِنَ اَلْمُصْلِحِ﴾».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْيَتََامىََ قُلْ إِصْلاََحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ﴾ · سورة البقرة