البرهان في تفسير القرآن
عن الكاهلي، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فسأله رجل ضرير البصر، فقال: إنا ندخل على أخ لنا في بيت أيتام معهم خادم لهم، فنقعد على بساطهم، و نشرب من مائهم، و يخدمنا خادمهم، و ربما طعمنا فيه الطعام من عند صاحبنا و فيه من طعامهم، فما ترى، أصلحك الله؟ فقال: «قد قال الله: ﴿بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ فأنتم لا يخفى عليكم، و قد قال الله: ﴿وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ فَإِخْوََانُكُمْ﴾ إلى ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾». ثم قال: «إن يكن دخولكم عليهم فيه منفعة لهم فلا بأس، و إن كان فيه ضرر فلا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ إِنْ تُخََالِطُوهُمْ﴾. · سورة البقرة