عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كانوا يستنجون بثلاثة أحجار، لأنهم كانوا يأكلون البسر، و كانوا يبعرون بعرا، فأكل رجل من الأنصار الدباء، فلان بطنه و استنجى بالماء، فبعث إليه النبي (صلى الله عليه و آله) -قال-: فجاء الرجل و هو خائف أن يكون قد نزل فيه أمر يسوء في استنجائه بالماء-قال-: فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): هل عملت في يومك هذا شيئا؟ فقال: نعم-يا رسول الله-إني و الله ما حملني على الاستنجاء بالماء إلا أني أكلت طعاما فلان بطني، فلم تغنني الحجارة، فاستنجيت بالماء. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): هنيئا لك، فإن الله عز و جل قد أنزل فيك آية: ﴿إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلتَّوََّابِينَ وَ يُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِينَ﴾ فكنت أول من صنع ذا، و أول التوابين، و أول المتطهرين».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿نِسََاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنََّى شِئْتُمْ﴾ من خلف أو قدام، خلافا لقول اليهود، و لم يعن في أدبارهن». · سورة البقرة