﴿وَ لَهُنَّ مِثْلُ اَلَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجََالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَ اَللََّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[228]﴾ 99-1207/ - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقالت: يا رسول الله، ما حق الزوج على المرأة؟ فقال لها: تطيعه و لا تعصيه، و لا تتصدق من بيتها شيئا إلا بإذنه، و لا تصوم تطوعا إلا بإذنه، و لا تمنعه نفسها، و إن كانت على ظهر قتب، و لا تخرج من بيتها إلا بإذنه، فإن خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماء و ملائكة الأرض و ملائكة الغضب و ملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها. فقالت: يا رسول الله، من أعظم الناس حقا على الرجل؟قال: والداه. قالت: فمن أعظم الناس حقا على المرأة؟قال: زوجها. قالت: فما لي من الحق عليه مثل ما له علي؟قال: لا، و لا من كل مائة واحدة. فقالت: و الذي بعثك بالحق نبيا لا يملك رقبتي رجل أبدا». 1208/ -و في (تفسير علي بن إبراهيم) قال: حق الرجال على النساء أفضل من حق النساء على الرجال.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة البقرة