﴿وَ لاََ جُنََاحَ عَلَيْكُمْ فِيمََا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ اَلنِّسََاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اَللََّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَ لََكِنْ لاََ تُوََاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاََّ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً وَ لاََ تَعْزِمُوا عُقْدَةَ اَلنِّكََاحِ حَتََّى يَبْلُغَ اَلْكِتََابُ أَجَلَهُ[235]﴾ 99-1268/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: ﴿وَ لََكِنْ لاََ تُوََاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاََّ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾. قال: «هو الرجل يقول للمرأة قبل أن تنقضي عدتها: أواعدك بيت آل فلان. ليعرض لها بالخطبة. و يعني بقوله: ﴿إِلاََّ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾ التعريض بالخطبة، و لا يعزم عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة البقرة