و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن يعقوب ابن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما أمر الله عز و جل هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض، تعلقن بالعرش، و قلن: أي رب، إلى أين تهبطنا، إلى أهل الخطايا و الذنوب؟ فأوحى الله عز و جل إليهن: أن اهبطن، فوعزتي و جلالي لا يقولكن أحد من آل محمد و شيعتهم في دبر ما افترضت عليه[من المكتوبة في كل يوم]إلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة، أقضي له في كل نظرة سبعين حاجة، و قبلته على ما فيه من المعاصي، و هي أم الكتاب، ﴿شَهِدَ اَللََّهُ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ﴾ و آية الكرسي، و آية الملك».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿لاََ إِكْرََاهَ فِي اَلدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ اَلرُّشْدُ مِنَ اَلْغَيِ[256] فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطََّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللََّهِ فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقىََ لاَ اِنْفِصََامَ لَهََا وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اَللََّهُ وَلِيُّ اَلَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ اَلظُّلُمََاتِ إِلَى اَلنُّورِ وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيََاؤُهُمُ اَلطََّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ اَلنُّورِ إِلَى اَلظُّلُمََاتِ أُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلنََّارِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ[256-257]﴾ 1404/ -علي بن إبراهيم: أي لا يكره أحد على دينه إلا بعد أن قد تبين له الرشد من الغي. · سورة البقرة