و عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه، قال: «قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): إذا أراد أحدكم الحاجة فليباكر في طلبها يوم الخميس، و ليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران و آية الكرسي و ﴿إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ﴾ و أم الكتاب، فإن فيها حوائج الدنيا و الآخرة».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿لاََ إِكْرََاهَ فِي اَلدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ اَلرُّشْدُ مِنَ اَلْغَيِ[256] فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطََّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللََّهِ فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقىََ لاَ اِنْفِصََامَ لَهََا وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اَللََّهُ وَلِيُّ اَلَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ اَلظُّلُمََاتِ إِلَى اَلنُّورِ وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيََاؤُهُمُ اَلطََّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ اَلنُّورِ إِلَى اَلظُّلُمََاتِ أُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلنََّارِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ[256-257]﴾ 1404/ -علي بن إبراهيم: أي لا يكره أحد على دينه إلا بعد أن قد تبين له الرشد من الغي. · سورة البقرة