الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

﴿‏ثُمَّ اِجْعَلْ عَلى‏ََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ اُدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَللََّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏[260]‏﴾ 99-1444/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق‏ (رضي الله عنه)، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن زيد الزيات، قال: حدثنا محمد بن زياد الأزدي، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: «استجاب الله عز و جل دعوة إبراهيم (عليه السلام) حين قال: ﴿‏رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتى‏ََ‏﴾ و هذه آية متشابهة، و معناها: أنه سأل عن الكيفية، و الكيفية من فعل الله عز و جل، متى لم يعلمها العالم لم يلحقه عيب، و لا عرض في توحيده نقص. فقال الله عز و جل: ﴿‏أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلى‏ََ‏﴾ هذا شرط عام، من آمن به متى سئل واحد منهم: أ و لم تؤمن. وجب أن يقول: بلى؛ كما قال إبراهيم، و لما قال الله عز و جل لجميع أرواح بني آدم: ﴿‏أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلى‏ََ‏﴾ كان أول من قال: بلى محمد (صلى الله عليه و آله)، فصار بسبقه إلى (بلى) سيد الأولين و الآخرين، و أفضل النبيين و المرسلين. فمن لم يجب عن هذه المسألة بجواب إبراهيم فقد رغب عن ملته؛ قال الله عز و جل: ﴿‏وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرََاهِيمَ إِلاََّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ‏﴾ ثم اصطفاه الله عز و جل في الدنيا».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ إِذْ قََالَ إِبْرََاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتى‏ََ قََالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلى‏ََ وَ لََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قََالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ اَلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ · سورة البقرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.