عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: ﴿يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تُبْطِلُوا صَدَقََاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ اَلْأَذىََ﴾ إلى قوله: ﴿لاََ يَقْدِرُونَ عَلىََ شَيْءٍ مِمََّا كَسَبُوا﴾. قال: «صفوان: أي حجر، و الذين ينفقون أموالهم رياء الناس: فلان، و فلان، و فلان، و معاوية، و أشياعهم».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ مَثَلُ اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمُ اِبْتِغََاءَ مَرْضََاتِ اَللََّهِ وَ تَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصََابَهََا وََابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهََا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهََا وََابِلٌ فَطَلٌّ وَ اَللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ قال: مثلهم كمثل جنة: أي بستان، في موضع مرتفع، أصابها وابل: أي مطر، فآتت أكلها ضعفين: أي يتضاعف ثمرها كما يتضاعف أجر من أنفق ماله ابتغاء مرضاة الله، و الطل: ما يقع بالليل على الشجر و النبات. · سورة البقرة