عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): ﴿وَ مِمََّا أَخْرَجْنََا لَكُمْ مِنَ اَلْأَرْضِ﴾ ؟ قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا أمر بالنخل أن يزكى، يجيء قوم بألوان من التمر، هو من أردأ التمر يؤدونه عن زكاتهم تمرا، يقال له: الجعرور و المعافارة، قليلة اللحاء، عظيمة النوى، فكان بعضهم يجيء بها عن التمر الجيد، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا تخرصوا هاتين، و لا تجيئوا منها بشيء، و في ذلك أنزل الله: ﴿يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبََاتِ مََا كَسَبْتُمْ﴾ -إلى قوله: - ﴿إِلاََّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ و الإغماض: أن يأخذ هاتين التمرتين من التمر». و قال: «لا يصل إلى الله صدقة من كسب حرام».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ لاََ تَيَمَّمُوا اَلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاََّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ و الإغماض: أن تأخذ هاتين التمرتين». · سورة البقرة