﴿ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ قََالُوا إِنَّمَا اَلْبَيْعُ مِثْلُ اَلرِّبََا وَ أَحَلَّ اَللََّهُ اَلْبَيْعَ وَ حَرَّمَ اَلرِّبََا فَمَنْ جََاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهىََ فَلَهُ مََا سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اَللََّهِ وَ مَنْ عََادَ فَأُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلنََّارِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ يَمْحَقُ اَللََّهُ اَلرِّبََا وَ يُرْبِي اَلصَّدَقََاتِ وَ اَللََّهُ لاََ يُحِبُّ كُلَّ كَفََّارٍ أَثِيمٍ[275-276]﴾ 99-1517/ - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده عن عمر بن يزيد بياع السابري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، إن الناس يزعمون أن الربح على المضطر حرام و هو من الربا؟فقال: «و هل رأيت أحدا اشترى-غنيا أو فقيرا-إلا من ضرورة؟يا عمر، قد أحل الله البيع و حرم الربا، فاربح و لا ترب». قلت: و ما الربا؟قال: «دراهم بدراهم، مثلان بمثل». و روى هذا الحديث الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن عمر بن يزيد بياع السابري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و ذكر مثله، إلا أن في آخره: قلت: و ما الربا؟قال: «دراهم بدراهم، مثلين بمثل، و حنطة بحنطة، مثلين بمثل».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة البقرة