البرهان في تفسير القرآن
عن عمر بن سليمان، عن رجل من أهل الجزيرة، قال: سأل الرضا (عليه السلام) رجل، فقال له: جعلت فداك، إن الله تبارك و تعالى يقول: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلىََ مَيْسَرَةٍ﴾، فأخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها الله، لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر لا بد له من أن ينتظر، و قد أخذ مال هذا الرجل و أنفق على عياله، و ليس له غلة ينتظر إدراكها، و لا دين ينتظر محله، و لا مال غائب ينتظر قدومه؟ قال: «ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الإمام، فيقضي عنه ما عليه من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة الله، فإن كان أنفقه في معصية الله فلا شيء له على الإمام».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة البقرة