﴿وَ اِتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللََّهِ ثُمَّ تُوَفََّى كُلُّ نَفْسٍ مََا كَسَبَتْ وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ[281]﴾ 99-1550/ - ابن شهر آشوب، قال: في (أسباب النزول) عن الواحدي، أنه روى عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أقبل رسول الله (صلى الله عليه و آله) من غزوة حنين، و أنزل الله سورة الفتح، قال: يا علي بن أبي طالب، و يا فاطمة ﴿إِذََا جََاءَ نَصْرُ اَللََّهِ وَ اَلْفَتْحُ...﴾ إلى آخر السورة. و قال السدي و ابن عباس: ثم نزل ﴿لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ الآية، فعاش بعدها ستة أشهر، فلما خرج إلى حجة الوداع نزلت عليه في الطريق ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اَللََّهُ يُفْتِيكُمْ فِي اَلْكَلاََلَةِ﴾ الآية، فسميت آية الصيف، ثم نزل عليه و هو واقف بعرفة ﴿اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ فعاش بعدها واحدا و ثمانين يوما، ثم نزلت عليه آيات الربا، ثم نزل بعدها ﴿وَ اِتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللََّهِ﴾ و هي آخر آية نزلت من السماء، فعاش بعدها واحدا و عشرين يوما.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة البقرة