علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن هذه الآية مشافهة الله تعالى لنبيه (صلى الله عليه و آله) ليلة أسري به إلى السماء، قال النبي (صلى الله عليه و آله): لما انتهيت إلى محل سدرة المنتهى، فإذا الورقة منها تظل أمة من الأمم، فكنت من ربي ﴿قََابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىََ﴾، كما حكى الله عز و جل، فناداني ربي تعالى: ﴿آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾. فقلت: أنا مجيب عني و عن أمتي:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ اَلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللََّهِ وَ مَلاََئِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ فقال جل ذكره: لهم الجنة و المغفرة علي إن فعلوا ذلك، فقال النبي (صلى الله عليه و آله): أما إذا فعلت بنا ذلك ﴿غُفْرََانَكَ رَبَّنََا وَ إِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ﴾ يعني المرجع في الآخرة. · سورة البقرة