عن الصادق (عليه السلام)، قال: «إن كتبت بزعفران و علقت على امرأة تريد الحمل، حملت بإذن الله تعالى، و إن علقها معسر، يسر الله أمره، و رزقه الله تعالى». }قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ الم اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ﴾ -إلى قوله تعالى- ﴿وَ أَنْزَلَ اَلْفُرْقََانَ﴾ [1-4] 99-1589/ - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): ما معنى قول الله عز و جل ﴿الم﴾ ؟ قال (عليه السلام): «أما ﴿الم﴾ في أول البقرة فمعناه: أنا الله الملك، و أما في أول آل عمران فمعناه: أنا الله المجيد».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران