عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن القرآن محكم و متشابه، فأما المحكم فنؤمن به و نعمل به و ندين به، و أما المتشابه فنؤمن به و لا نعمل به، و هو قول الله عز و جل: ﴿فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنََّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنََا﴾ و الراسخون في العلم هو آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ مِنْهُ آيََاتٌ مُحْكَمََاتٌ﴾ قال: «أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) ﴿وَ أُخَرُ مُتَشََابِهََاتٌ﴾ فلان و فلان ﴿فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾ أصحابهم و أهل ولايتهم ﴿فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ﴾». · سورة آل عمران