﴿زُيِّنَ لِلنََّاسِ حُبُّ اَلشَّهَوََاتِ مِنَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْبَنِينَ وَ اَلْقَنََاطِيرِ اَلْمُقَنْطَرَةِ مِنَ اَلذَّهَبِ وَ اَلْفِضَّةِ وَ اَلْخَيْلِ اَلْمُسَوَّمَةِ وَ اَلْأَنْعََامِ وَ اَلْحَرْثِ ذََلِكَ مَتََاعُ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ اَللََّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ اَلْمَآبِ[14]﴾ 99-1616/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن أبي قتادة، عن رجل، عن جميل بن دراج، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما تلذذ الناس في الدنيا و الآخرة بلذة أكثر لهم من لذة النساء، و هو قول الله عز و جل: ﴿زُيِّنَ لِلنََّاسِ حُبُّ اَلشَّهَوََاتِ مِنَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْبَنِينَ﴾ إلى آخر الآية-ثم قال-: و إن أهل الجنة ما يتلذذون بشيء من الجنة أشهى عندهم من النكاح، لا طعام و لا شراب». العياشي: عن جميل بن دراج، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما تلذذ الناس...» و ذكر الحديث بعينه.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران