عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مََا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً﴾: «المحرر: يكون في الكنيسة و لا يخرج منها، فلما وضعتها أنثى ﴿قََالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهََا أُنْثىََ وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا وَضَعَتْ وَ لَيْسَ اَلذَّكَرُ كَالْأُنْثىََ﴾ إن الأنثى تحيض و تخرج من المسجد، و المحرر لا يخرج من المسجد».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهََا أُنْثىََ وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا وَضَعَتْ وَ لَيْسَ اَلذَّكَرُ كَالْأُنْثىََ وَ إِنِّي سَمَّيْتُهََا مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُهََا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهََا مِنَ اَلشَّيْطََانِ اَلرَّجِيمِ﴾ فساهم عليها النبيون فأصاب القرعة زكريا، و هو زوج أختها، و كفلها و أدخلها المسجد، فلما بلغت ما تبلغ النساء من الطمث و كانت أجمل النساء، فكانت تصلي فيضيء المحراب لنورها، · سورة آل عمران