البرهان في تفسير القرآن
عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لقي إبليس عيسى بن مريم (عليه السلام)، فقال: هل نالني من حبائلك شيء؟قال: جدتك التي قالت: ﴿رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهََا أُنْثىََ﴾ إلى قوله:
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهََا أُنْثىََ وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا وَضَعَتْ وَ لَيْسَ اَلذَّكَرُ كَالْأُنْثىََ وَ إِنِّي سَمَّيْتُهََا مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُهََا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهََا مِنَ اَلشَّيْطََانِ اَلرَّجِيمِ﴾ فساهم عليها النبيون فأصاب القرعة زكريا، و هو زوج أختها، و كفلها و أدخلها المسجد، فلما بلغت ما تبلغ النساء من الطمث و كانت أجمل النساء، فكانت تصلي فيضيء المحراب لنورها، · سورة آل عمران