الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

عن الحكم بن عيينة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله في الكتاب: ﴿‏وَ إِذْ قََالَتِ اَلْمَلاََئِكَةُ يََا مَرْيَمُ إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفََاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اِصْطَفََاكِ عَلى‏ََ نِسََاءِ اَلْعََالَمِينَ‏﴾ اصطفاها مرتين، و الاصطفاء إنما هو مرة واحدة؟قال: فقال لي: «يا حكم، إن لهذا تأويلا و تفسيرا». فقلت له: فسره لنا، أبقاك الله. قال: «يعني اصطفاها أولا من ذرية الأنبياء المصطفين المرسلين، و طهرها من أن يكون في ولادتها من آبائها و أمهاتها سفاح، و اصطفاها بهذا في القرآن ﴿‏يََا مَرْيَمُ اُقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اُسْجُدِي وَ اِرْكَعِي‏﴾ شكرا لله. ثم قال لنبيه محمد (صلى الله عليه و آله) يخبره بما غاب عنه من خبر مريم و عيسى: يا محمد ﴿‏ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ اَلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ‏﴾ في مريم و ابنها و بما خصهما الله به و فضلهما و أكرمهما حيث قال: ﴿‏وَ مََا كُنْتَ لَدَيْهِمْ‏﴾ يا محمد، يعني بذلك لرب الملائكة ﴿‏إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاََمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ‏﴾ حين أيتمت من أبيها».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿اَلشَّيْطََانِ اَلرَّجِيمِ﴾». · سورة آل عمران

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.