الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و في رواية ابن خرزاد: أيهم يكفل مريم حين أيتمت من أبويها ﴿‏وَ مََا كُنْتَ لَدَيْهِمْ‏﴾ يا محمد ﴿‏إِذْ يَخْتَصِمُونَ‏﴾ في مريم عند ولادتها بعيسى أيهم يكفلها و يكفل ولدها، قال: فقلت له: أبقاك الله فمن كفلها؟ فقال: «أما تسمع لقوله: ﴿‏وَ كَفَّلَهََا زَكَرِيََّا‏﴾ الآية». و زاد علي بن مهزيار في حديثه: فلما وضعتها ﴿‏قََالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهََا أُنْثى‏ََ وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا وَضَعَتْ وَ لَيْسَ اَلذَّكَرُ كَالْأُنْثى‏ََ وَ إِنِّي سَمَّيْتُهََا مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُهََا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهََا مِنَ اَلشَّيْطََانِ اَلرَّجِيمِ‏﴾. قال: قلت: أ كان يصيب مريم ما يصيب النساء من الطمث؟قال: «نعم، ما كانت إلا امرأة من النساء».

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿اَلشَّيْطََانِ اَلرَّجِيمِ﴾». · سورة آل عمران

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.