و روي من طريق المخالفين كثير في معنى ذلك، منها: ما رواه مسلم في (صحيحه) من طرق، منها: في الجزء الرابع، في باب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، في تفسير قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَى اَلْكََاذِبِينَ﴾ فرفع مسلم الحديث إلى النبي (صلى الله عليه و آله) و هو طويل يتضمن عدة فضائل لعلي (عليه السلام) خاصة يقول في آخره: لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا، و قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي». و رواه مسلم أيضا في آخر الجزء المذكور. و رواه الحميدي في (الجمع بين الصحيحين) في مسند سعد بن أبي وقاص، في الحديث الثالث من أفراد مسلم.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿مََا فَرَّطْنََا فِي اَلْكِتََابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ و قد استغنيتم عن رأي العلماء و قياسهم. · سورة آل عمران