الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

و رواه الشافعي ابن المغازلي في كتاب (المناقب) عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: قدم أهل نجران على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، العاقب و السيد، فدعاهما إلى الإسلام، فقالا: أسلمنا-يا محمد- قبلك. قال: «كذبتما، إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام؟». قالا: هات‏. قال: «حب الصليب، و شرب الخمر، و أكل الخنزير» فدعاهما إلى الملاعنة، فوعداه أن يغادياه بالغداة، فغدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فأخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم أرسل إليهما، فأبيا أن يجيباه، فأقر الخراج عليهما، فقال النبي (صلى الله عليه و آله): «و الذي بعثني بالحق نبيا لو فعلا لأمطر الله عليهما الوادي نارا». قال جابر: نزلت فيهم هذه الآية ﴿‏فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ‏﴾. قال الشعبي: ﴿‏أَبْنََاءَنََا‏﴾ الحسن و الحسين ﴿‏وَ نِسََاءَنََا‏﴾ فاطمة ﴿‏وَ أَنْفُسَنََا‏﴾ علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم).

البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿مََا فَرَّطْنََا فِي اَلْكِتََابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ﴾ و قد استغنيتم عن رأي العلماء و قياسهم. · سورة آل عمران

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.