الزمخشري فى (ربيع الأبرار): قال على عليه السلام «ان اولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به» ثم تلى ﴿إِنَّ أَوْلَى اَلنََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ﴾ الآية، ثم قال: «ان ولى محمد (صلى الله عليه و آله) من أطاع الله و ان بعدت لحمته، و ان عدو محمد (صلى الله عليه و آله) من عصى الله و ان قربت قرابته». 1746/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لِمَ تَلْبِسُونَ اَلْحَقَّ بِالْبََاطِلِ وَ تَكْتُمُونَ اَلْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أي تعلمون ما في التوراة من صفة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و تكتمونه. 1747/ -}و قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿وَ قََالَتْ طََائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ اَلنَّهََارِ وَ اُكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما قدم المدينة و هو يصلي نحو بيت المقدس، أعجب ذلك اليهود، فلما صرفه الله عن بيت المقدس إلى البيت الحرام وجدت اليهود من ذلك، و كان صرف القبلة صلاة الظهر، فقالوا: صلى محمد الغداة و استقبل قبلتنا، فآمنوا بالذي انزل على محمد وجه النهار، و اكفروا آخره، يعنون القبلة حين استقبل رسول الله (صلى الله عليه و آله) المسجد الحرام: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ إلى قبلتنا».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصََانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ؟!». · سورة آل عمران