عن بكير، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا و هم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر بالإقرار له بالربوبية، و لمحمد (صلى الله عليه و آله) بالنبوة، و عرض الله على محمد (صلى الله عليه و آله) أئمته الطيبين و هم أظلة-قال-: خلقهم من الطينة التي خلق منها آدم-قال-: و خلق أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام، و عرض عليهم و عرفهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام)، و نحن نعرفهم في لحن القول».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ اَلشََّاهِدِينَ﴾». و هذه مع الآية التي في سورة الأحزاب في قوله: ﴿وَ إِذْ أَخَذْنََا مِنَ اَلنَّبِيِّينَ مِيثََاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ﴾ الآية، و الآية التي في سورة الأعراف في قوله: ﴿وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قد كتبت هذه الثلاث آيات في ثلاث سور. · سورة آل عمران