البرهان في تفسير القرآن
عن ابن بكير، قال سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله: ﴿وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً﴾. قال: «أنزلت في القائم (عليه السلام) إذا خرج باليهود و النصارى و الصابئين و الزنادقة و أهل الردة و الكفار في شرق الأرض و غربها، فعرض عليهم الإسلام، فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة و الزكاة و ما يؤمر به المسلم و يجب لله تعالى عليه، و من لم يسلم ضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق و المغارب أحد إلا وحد الله». قلت له: جعلت فداك، إن الخلق أكثر من ذلك؟فقال: «إن الله إذا أراد أمرا قلل الكثير و كثر القليل».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول · سورة آل عمران