العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): هل كان ولد يعقوب أنبياء؟قال: «لا، و لكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء، لم يكونوا فارقوا الدنيا إلا سعداء، تابوا و تذكروا ما صنعوا». 1785/ -}}}}}}}و قال علي بن إبراهيم: و قوله: ﴿وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاََمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ فإنه محكم، ثم ذكر الله عز و جل: ﴿اَلَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اَللََّهِ﴾ في أمير المؤمنين (عليه السلام) و كفروا بعد الرسول، فقال: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اَللََّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمََانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ اَلرَّسُولَ حَقٌّ وَ جََاءَهُمُ اَلْبَيِّنََاتُ وَ اَللََّهُ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظََّالِمِينَ أُولََئِكَ جَزََاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اَللََّهِ وَ اَلْمَلاََئِكَةِ وَ اَلنََّاسِ أَجْمَعِينَ خََالِدِينَ فِيهََا لاََ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اَلْعَذََابُ وَ لاََ هُمْ يُنْظَرُونَ إِلاَّ اَلَّذِينَ تََابُوا مِنْ بَعْدِ ذََلِكَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمََانِهِمْ ثُمَّ اِزْدََادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَ أُولََئِكَ هُمُ اَلضََّالُّونَ إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ مََاتُوا وَ هُمْ كُفََّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ اَلْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ اِفْتَدىََ بِهِ أُولََئِكَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ وَ مََا لَهُمْ مِنْ نََاصِرِينَ﴾ فهذه كلها في أعداء آل محمد (صلى الله عليه و آله).
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿اَلنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾. · سورة آل عمران