عن عمر بن يزيد، قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن رجل دبر مملوكه، هل له أن يبيع عنقه ؟قال: كتب: ﴿كُلُّ اَلطَّعََامِ كََانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرََائِيلَ إِلاََّ مََا حَرَّمَ إِسْرََائِيلُ عَلىََ نَفْسِهِ﴾.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿كُلُّ اَلطَّعََامِ كََانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرََائِيلَ إِلاََّ مََا حَرَّمَ إِسْرََائِيلُ عَلىََ نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ اَلتَّوْرََاةُ﴾ -إلى قوله تعالى- ﴿إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ[93]﴾ 1794/ -علي بن إبراهيم، قال: إن يعقوب كان يصيبه عرق النسا، فحرم على نفسه لحم الجمل، فقالت اليهود: إن لحم الجمل محرم في التوراة. فقال الله عز و جل لهم: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرََاةِ فَاتْلُوهََا إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ﴾ إنما حرم هذا إسرائيل على نفسه، و لم يحرمه على الناس، و هذا حكاية عن اليهود و لفظه لفظ الخبر. · سورة آل عمران