عن أبي الربيع الشامي، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: ﴿وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾. فقال: «ما يقول الناس» ؟فقيل له: الزاد و الراحلة. قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن هذا، فقال: لقد هلك الناس إذن، لئن كان من كان له زاد و راحلة قدر ما يقوت به عياله، و يستغني به عن الناس ينطلق إليهم فيسألهم إياه و يحج به لقد هلكوا إذن. فقيل له: فما السبيل؟-قال-فقال: «السعة في المال، إذا كان يحج ببعض و يبقي بعضا يقوت به عياله، أليس الله قد فرض الزكاة فلم يجعلها إلا على من يملك مائتي درهم؟».
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اَللََّهَ غَنِيٌّ عَنِ اَلْعََالَمِينَ[97]﴾ · سورة آل عمران