علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ﴿وَ لاََ تَفَرَّقُوا﴾. قال: «إن الله تبارك و تعالى علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم و يختلفون، فنهاهم عن التفرق كما نهى من كان قبلهم، فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد (عليهم الصلاة و السلام)، و لا يتفرقوا». 1872/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿وَ اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدََاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ﴾: فإنها نزلت في الأوس و الخزرج، كانت الحرب بينهم مائة سنة، لا يضعون السلاح لا بالليل، و لا بالنهار، حتى ولد عليه الأولاد، فلما بعث الله نبيه (صلى الله عليه و آله) أصلح بينهم فدخلوا في الإسلام، و ذهبت العداوة من قلوبهم برسول الله (صلى الله عليه و آله) و صاروا إخوانا.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنََّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ إليه و إلى ذريته». · سورة آل عمران