عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنََّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ﴾. قال: «يعني الامة التي وجبت لها دعوة إبراهيم (عليه السلام)، فهم الامة التي بعث الله فيها و منها و إليها، و هم الامة الوسطى، و هم خير امة أخرجت للناس». 1886/ -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اَلذِّلَّةُ أَيْنَ مََا ثُقِفُوا إِلاََّ بِحَبْلٍ مِنَ اَللََّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ اَلنََّاسِ وَ بََاؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اَللََّهِ﴾: يعني بعهد من الله و عهد من رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قد مر في تفسير قوله تعالى: ﴿وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً﴾ معنى الحبل من الله: كتابه، و الحبل من الناس: وصي رسول الله (صلى الله عليه و آله) ﴿وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اَلْمَسْكَنَةُ﴾: الجوع.
البرهان في تفسير القرآن - الجزء الأول — ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنََّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ﴾ · سورة آل عمران